الشيخ الجليل عبد الحفيظ المكي

شخصيات أضف تعليق

بسم الله الرحمن الرحيم

الشيخ الجليل جامع الشريعة والطريقة شيخ التربية والسلوك والتصوف الشيخ عبد الحفيظ ملك عبد الحق المكي أدام الله بركاتهم وبارك لهم في عمرهم

بقلم الشيخ الجليل أسعد محمود مكي

الولادة والحياة الاجتماعية

جامع الشريعة والطريقة الشيخ الجليل عبد الحفيظ المكي (شيخي وخالي العزيز - أدام الله بركاتهم) هو من أوائل الخلفاء في الطريقة ومن رواد طلباء العلم لدى مجدد الشريعة قطب الأقطاب شيخ الحديث والطريقة محمد زكريا الكاندهلوي المهاجر المدني (رحمة الله عليه رحمة واسعة). ولد الشيخ عبد الحفيظ في الهند (ما قبل انقسام بلاد الهند إلى عدة دول وما قبل تكوين دولة باكستان وبنجلاديش) في عام 1946م في مدينة أمريتسار بإقليم بنجاب. عائلته من أصول كشميرية كانو قد استقرو في تلك المنطقة من إقليم بنجاب منذ ما يزيد عن الخمسين عامًا.

وعروقه تصل إلى واحد من أئمة وحكام القبائل في زمانه، وكانو يسمونهم بالـ (راجا - أي الحاكم باللغة الأردية)، جده الأكبر وكان اسمه ‘راجا عبد السلام ملك’ والذي كان يحكم منطقة ‘كوليقم’ المحيطة بإسلام آباد الكشميرية آنذاك. وقد أسلم ‘راجا عبد السلام ملك’ على يد السيد الكبير علي الهمداني - الشيخ الكبير أحد الزهاد والعباد والعلماء من الصوفية من القرن الرابع عشر الميلادي، والذي كان قد قدم إلى بلاد كشمير للدعوة إلى الدين الإسلامي الحنيف.

عند انقسام دولة الهند إلى عدة دول (اثناء الفتنة والحروب الدينية) انضمت عائلة الشيخ مع جموع المسلمين المهاجرين إلى باكستان لتكوين دولة إسلامية هناك، وكانو قد اختارو مدينة ‘لايلبور’ مقرًا لهم - والتي سميت فيما بعد باسم ‘فيصل آباد’ على اسم الملك فيصل آل سعود اقتداءًا بمسجده الذي بناه هناك. وهناك بدأ الشيخ بالتعلم وذلك بقراءة القرآن في البداية على يد جدته (رحمها الله) والتي كانت تدرس القرآن لأطفال المسلمين في تلك المدينة. ونظرا للظروف شديدة الاضطراب ووجود الآثار الغير محمودة من نتائج الحروب في تلك المنطقة القريبة من الحدود الهندية أخذ والد الشيخ زمام الأمور وسافر بأهله إلى مكة المكرمة ناويًا بذلك الهجرة وجعل بلد الله الحرام مقرًا ومستقرًا له ولأهله وأولاده، وذلك في عام 1953م - 1373هـ. وتحصل والد الشيخ على الجنسية السعودية بفضل من الله تعالى ثم الحكومة السعودية الكريمة في عام 1960م - 1380هـ.

في مكة المكرمة وعلى يد الشيخ القارئ عبد الرؤوف والذي كان مدرسا في المدرسة الصولتية في مكة المكرمة بدأ الشيخ تعليمه الأساسي والابتدائي وذلك بإعادة دراسة القرآن الكريم بالتجويد. وفي عام 1374هـ التحق الشيخ بالمدرسة السعدية ومدارس أخرى (ابتدائية ومتوسطة وثانوية) بمكة المكرمة للحصول على التعليم الشرعي والعلوم العامة تحت نظام وزارة المعارف وعلى مناهج السعودية.

مسيرة التعليم والتعلم

والد الشيخ كان الحاج الشيخ ملك عبد الحق - رحمه الله تعالى رحمة واسعة - رجل صناعة معروف، وصاحب مصانع المعادن العمومية والتي هي من أولى المصانع في الدولة السعودية، كانت له خدمات جليلة في الدعوة إلى الله في بلاد الكفر حول العالم وكذلك في عدة دعوات لإصلاح أعمال وأنفس المسلمين في الدول الإسلامية وكان قد حصل له شرف الحصول على الخلافة في الطريقة على يد شيخ الحديث الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي لاحقًا. واتبع الشيخ تعليمات والده بعد أن أكمل الدراسة الثانوية في عام 1384هـ بأن يخصص من وقته عاما كاملا ليقضيه في صحبة أمير جماعة التبليغ في الدعوة والتربية الشيخ يوسف الكاندهلوي (مؤلف كتاب حياة الصحابة) وأن يتربى على يديه على الطريقة. وفي خلال هذا العام حظى الشيخ بصحبة الشيخ إنعام الحسن والذي أصبح أميرا للجماعة بعد وفاة الشيخ يوسف الكاندهلوي وظل كذلك لمدة تناهض الثلاثون عامًا.

في عام 1385هـ وبعد الحصول على الإذن من والده والتوجيهات الحكيمة من أمير جماعة التبليغ في الدعوة والتربية الشيخ إنعام الحسن بايع الشيخ شيخه شيخ الحديث محمد زكريا الكاندهلوي ليصبح تلميذه في التربية والسلوك في التصوف وتزكية القلب والنفس. وعند عودته إلى مكة المكرمة ظل الشيخ يمارس نشاط الجماعة داخل حدود السعودية مع قراءته ودراسته للكتب الشرعية (أو ما يسمى بالدرس النظامي في المدارس الديوبندية حول العالم أجمع) وهي دراسة الشريعة الإسلامية في الفقه على المذاهب الأربع كلهم وعقائد أهل السنة والجماعة في علم الكلام والتوحيد وما إلى ذلك.

وبعد عدة سنوات - عام 1387هـ - سافر الشيخ إلى جامعة ‘مظاهر العلوم’ الواقعة في شمال الهند في مدينة ‘سهارنبور’ (منبع المشائخ والعلماء والفقهاء ورواد العلم والتربية والدعوة في العالم كله) لتكملة الدراسة الشرعية وهي مرحلة الموقوف عليه (كما تسمى في المدارس الديوبندية حول العالم)، وبعد تكملة ‘الموقوف عليه’ عاد الشيخ إلى مكة ومارس التدريس فترة، ثم عاد مرة أخرى إلى ‘سهارنبور’ وأكمل دور الحديث (دراسة الصحاح الستة دراسة منمقة منقحة ومعرفة جميع العلوم المتعلقة بالحديث - وهي سنة التخرج في الدرس النظامي)، وكان ذلك في عام 1388هـ وهي السنة الأخيرة لشيخ الحديث الشيخ محمد زكريا لتدريس الصحيح البخاري في الجامعة. وقد حصل الشرف للشيخ بأن حصل على المرتبة الأولى في اختبارات سنة التخرج في جامعة ‘مظاهر العلوم, بسهارنبور.

الطريقة والسلوك - التصوف الشرعي

في عنفوان شبابه وفي عمر يناهض العشرين سنة حصل الشرف للشيخ بأن عين خليفةً في الطريقة والسلوك من قبل شيخ الحديث الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي وذلك في عام 1386هـ خلال فترة الإعتكاف في شهر رمضان من تلك السنة في مسجد الدار الجديد التابع لجامعة مظاهر العلوم. وقد حدث أن أمسك شيخ الحديث عمامته التي كانت على رأسه ووضعها على رأس الشيخ عبد الحفيظ المكي وأعلنه خليفة له في السلوك والتصوف في الطرق الأربعة (التشتية، النقشبندية، السهروردية، القادرية). وقد لازم الشيخ عبد الحفيظ المكي شيخه شيخ الحديث محمد زكريا الكاندهلوي منذ حصولة على إذن التربية والسلوك وحتى وفاته رحمه الله تعالى رحمةً واسعة، وكان متواجدا في خدمته تابعًا لتوجيهاته تاركًا وراءه كل مايشلغه من أمور الدنيا (التجارة، ونحو ذلك).

الأعمال والأنشطة المصاحبة والمناصرة للإسلام

خلال فترة حياة شيخ الحديث جميع أنشطة الشيخ من تدريس للحديث في المدرسة الصولتية بمكة المكرمة والسفر مع الجماعة حول العالم (أمريكا، يابان، الهند، أفريقيا، باكستان، دول أخرى في الشرق الأوسط والأقصى) كانت تحت إشرافه رحمة الله عليه. وكذلك كان عمل إنشاء وتأسيس ‘المكتبة الإمدادية’ في مكة المكرمة بتوجيه خاص من شيخ الحديث، وكذلك إنشاء وتشغيل مطابع الرشيد في المدينة المنورة - على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم.

كان الشيخ يتبع تعليمات شيخ الحديث وتوجيهاته والتي تقتضي قضاء فترات متقطعة في أمصار ودول مختلفة لأغراض النشر والطباعة ومتابعة أهم الأعمال القائمة في حاية شيخ الحديث. مثل حياة الشيخ فترة من الزمن في دولة مصر العربية لإنهاء نشر كتاب شيخ الحديث الفريد من نوعه والعظيم بمحتواه بعنوان ‘أوجز المسالك في شرح موطأ الإمام مالك’ وكذلك مؤلف الشيخ خليل أحمد سهارنبوري في شرح سنن أبو داود بعنوان ‘بذل الجهود في شرح سنن أبي داود’. وقد حظت تلك المجهودات والعمل الدؤوب والدقيق على استحسان شيخ الحديث وقد ذكر شيخ الحديث ذلك في عدة مجالس عامة وكذلك في عدة تصانيف وكتب له ومن أهمها كتابه عن سيرته الذاتية وحياته والمسمى بـ ‘آب بيتي’. وقد ذكر ذلك علماء آخرون ايضا بحيث أنها كانت أعمال جليلة في خدمة طلبة العلم الشرعي والمسلمين عامة فمن ذلك ما ذكره مفكر الإسلام الشيخ أبو الحسن علي الندوي في كتابته للسيرة الذاتية لشيخ الحديث الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي.

حتى بعد وفاة شيخ الحديث استمر الشيخ في تكملة المسيرة العلمية والعملية والروحية لشيخه بنشر كل ما هو مفيد ونافع للإسلام والمسلمين وخصوصا طلبة العلم الشرعي الصحيح باللغتين العربية والأوردوية، فمن أهم إنجازاته - دامت بركاتهم وبارك الله في عمره - الكتاب العظيم في شرح البخاري والمعنون باسم ‘الكنز المتواري في شرح صحيح البخاري’ الذي يحتوي على شروحات لأحاديث الصحيح البخاري بواسطة أئمة العلم أقطاب المسلمين مثل الإمام الرباني الشيخ رشيد أحمد القنقوهي رحمه الله رحمة واسعة، وآخرون من أفاضل علماء ديوبند.

بالرغم من حياة الشيخ في أرض الحجاز إلا أنه كان له الأثر الكبير في توضيح معالم التصوف الشرعي المطابق لمذهب أهل السنة والجماعة المطابق لما جاء في كتاب الله سبحانه وسنة نبيه على أفضل الصلاة وأتم التسليم والخالي من البدع والإدخالات الغير شرعية والتي ليس لها أصل في التصوف الشرعي الصحيح. وهذه الجهود لم تكن محصورة في أهل السعودية فقط ولكنه استمر في الأسفار يحمل رسالة التربية والسلوك والتصوف في ظل القرآن والسنة إلى مشارق الأرض (باكستان، الهند، بنجلاديش، ماليزيا، إندونيسيا، يابان، الخ) ومغربها (جنوب أفريقيا، زامبيا، زمبابوي، أمريكا، أوروبا، الخ).

وكان للشيخ يد عليا في تقديم الدعم المعنوي والمادي لإعلاء كلمة الحق والدين في أمصار عدة حول العالم بإنشاء المدارس والإدارات والمعاهد وتجهيز المدرسين والأئمة والخطباء وأهل العلم والذكر والتربية والسلوك والتصوف والدعوة والتبليغ والدفاع عن الصحابة (من الشيعة والروافض ونحوهم) والدفاع عن ختم النبوة (من القاديانية وغيرهم) فقد رأس عدة حركات فعّالة لها تلك الأهداف وغيرها ما يكون تحت مظلة القرآن والسنة النبوية الشريفة.

وتتوفر ترجمة هذا المرجع باللغة الإنجليزية في مدونة الصحفي القدير الأخ العزيز إسماعيل ناخودا
http://ismaeelnakhuda.blogspot.com/2008/04/hadhrat-mawlana-abd-al-hafeez-al-makki.html

الناشر الرسمي لهذه السيرة المختصرة للشيخ هي إدارة مكتبة النور، مركز الشيخ زكريا العالمي، الشيخ أسعد محمود مكي.

أرسل الموضوع إلى صديق اطبع المقال

29 عدد التعليقات على “الشيخ الجليل عبد الحفيظ المكي”

  1. أبو ياسر المكاوي يعلق:

    جزاك الله خير الجزاء..
    جهد رائع تشكر عليه ..
    الموقع يحتاج لجهد أكثر .. فياليت تكون مجموعة لتهتم بالموقع أكثر فأكثر..
    لأننا في هذه الأيام في أمس الحاجة لمثل هذه المواقع …

    لا تنسوني و أخواني المسلمين من الدعاء ..

  2. واد مكة يعلق:

    السلام عليكم ..

    ماشاء الله تبارك الرحمن ..

    جهد مباركـ تُـشكر عليه ..

    والصراحة أظن أني أول مرة أقرأ مثل هذه السيرة للشيخ حفظه الله ..

    وأتمنى أن تواصل إبداعك في إثراء هذا الموقع المبارك بإذن الله تعالى ..

    ،،، تقبل أرق التحايا ،،،

    والسلام عليكم

  3. ابوأسامه يعلق:

    الله يبارك لكم جهدكم ويجعله في ميزان حسناتكم … آمين
    لو في مجال تكبير الخط الله يحفظكم لكبار السن زي حالاتي … أبوأسامه

  4. سلمان يعلق:

    ممكن يا خالي العزيز، لو تروح لقائمة المتصفح عندكم في البند اللي هو بالعربي يكون [عرض] وبعدين تختار [حجم النص] وبعدين اختار [أكبر] ورايح يكبر معاك الخط طبيعيًا..
    وبالإنجليزي تحصله كده: [View] وبعدين [Text Size] وبعدين تختار [Largest] .. والخط حيكبر لحاله ..

    ولكم جزيل الشكر والتقدير جميعا على الزيارة الكريمة للموقع .. جزاكم الله عنا خير الجزاء ..

  5. ابوأسامه يعلق:

    شكراً يا باشا جزاك الله خيرا

  6. سلمان بت يعلق:

    يا أبو ياسر،
    اتفضل حبيبي، لقد تم تفعيل اسم المستخدم الخاص بكم، يمكنكم الآن كتابة أي موضوع متعلق بمنهج الموقع ورسالته، فمرحبا بكم في قائمة الكتّاب للموقع. فنحن في الانتظار بشوقٍ شديد لمواضيعكم الشيّقة إن شاء الله ..
    جزاكم الله خيراً..

  7. سعد بت يعلق:

    جزاك الله خير و جعله في ميزان حسناتك

    و نسأل الله القبول و التوفيق ،،،

  8. احمد بت يعلق:

    ماشاء الله تبارك الله ..
    أطال الله بعمركم .. وأدام الله بركاتكم ..
    وجمعنا الله وإياكم و جميع المسلمين .. في جنات الفردوس .. تحت ظل الرحمن
    في رفقة الحبيب المصطفى عليه أزكى الصلاة وأتم التسليم .. ورفقته من الصحابة الكراام ..
    آآآمين يارب

  9. ام ريان يعلق:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ذهلت كتيرا عندما رأيت الموقع صراحة مجهود كبير
    و جزى الله كل من ساهم و فكر و قدم لهذا الموقع
    “ماشاء الله تبارك الله”
    الله يهدينا جميعا و يصلحنا و يرشدنا طريق الصلاح يارب
    (ربنا اتنا في الدنيا حسنة و في الاخرة حسنة و قنا عذاب النار)

  10. ابو مازن يعلق:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أهنئكم أخي سلمان على هذا المجهود الرائع واسأل المولى عزوجل ان يجعله في ميزان حسناتكم.
    أرجو منكم تزويد الموقع بمواد علمية مكتوبة وكذالك صوتية للشيخ حفظه الله وغيره من المشايخ.
    مشكورين على مانشرتم وارجو منكم المزيد.

  11. سلمان بت يعلق:

    مرحبا بكم يا (ام ريان) ويا (أبو مازن) في الموقع..

    بالنسبة للمواد العلمية المكتوبة والمسموعة فأظن بأنه فاتكم زيارة قسم المكتبة الرقمية للموقع، وهو متواجد على الرابط التالي: http://www.ihsanway.com/?page_id=137

    فقد وفّرنا بعض المواد المكتوبة والمسموعة للشيخ أدام الله بركاتهم، والبقية في الطريق..

    جزاكم الله خيراً لمروركم الكريم..

  12. فلفل هي يعلق:

    “***”

    *ملاحظة من صاحب الموقع:
    - اسمك غير لائق
    - بريدك الإلكتروني غير صحيح
    - ملاحظتك غير لائقة
    أخي: إمّا الحِوار باللتي هي أحسن أو اصمت، كما في حديث النبيّ الكريم صلى الله عليه وسلم

    آسف لعدم تمكنّنا من نشر تعليقك حتى لا يسيء بالموقع وبآداب المسلم وآداب الحوار.. جزاك الله خيرا للمحاولة..

  13. سلمان بت يعلق:

    يا أخي لو عندك شيء علمي تتكلم عنه، فـ يا مرحبا بك، ولكن نرجوا عدم التعرض للمشائخ.. ولو كان قصدك بالخرافات هو التصوف، فأرجوا إنك ترد رد علمي للمواضيع المنشورة في الموقع.. وإلّا فأرجو تطبيق الحديث الشريف “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت”..

    ولك جزيل الشكر لمرورك الكريم،،،

  14. (على نهج الحبيب يا محب ) يعلق:

    “أين السنة في الذكر الذي تذكرون الله به ( هو هو هو هو الله هو ) هل ورد ذلك عن حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم لآن الله سوف يسألنا ماذا أجبتم المرسلين والله ياجماعة إني مشفق عليكم لأن في هذا الذكر سوء آدب مع رب السموات فتخيل لو كان أسمك أسعد مثلاً وعندما أذكر اسمك لمنادتك أقول ( أس أس أس ) لقلت أتستهزئ بي ولله المثل الأعلى فأين ( هو هو ) لا نعلم لها سنة حتى الأنبياء من قبل لم يقل منهم تلك الكلمة التي لا تسمعها إلا من الكلاب أجاركم الله فأتقو الله وقتصروا على ماورد من أذكار من شرع سيد الأنام بأبي هو وأمي علية الصلاة والسلام ( قل إن كنتم تحبون الله فأتبعوني يحببكم الله ) فأين الإتباع في هذا الذكر أرجوا الرد ولأن الله لا يقبل العمل إلا إذا كان خالصاً صوابا ً”

    * ملاحظة صاحب الموقع:
    أخي الحبيب،

    الملاحظات التي ذكرتها في الرد السابق لا يزال بعضها باق، 1) اكتب بريدك الإلكتروني الصحيح، 2) لو كنت على حق، فلم الخوف من ذكر اسمك الصحيح، 3) هل في الموقع ما يدلّ على العمل الذي تطلب فيه الحجّة؟ هل ذكرنا في موقعنا ذكر الله تعالى بالطريقة التي تقول؟ ..

    ولكنّي سأسمح لهذه المشاركة بالمرور للرد عليها ردّا شافيا ووافيًا بتوفيق من الله سبحانه وتعالى..

  15. سلمان بت يعلق:

    بالنّسبة للذكر الذي تقول:

    أولاً/ نحن لا نعمل به، وليس لدينا ذكر “هو” ولا يعطينا شيخنا هذا الذكر، ولكنّي سمعت من مصادر غريبة (ليست بمصادر التصوف، وإنما من مصادر من هم ليسوا من الصوفية الحقانيين) مثل هذا الكلام، لذا فأنا لا استطيع أن اقول ماذا يقصدون بهذا الذكر.
    ولكن ثبت لغوياً بأن لفظ الجلالة في اللغة العربية هو من الألفاظ التي لها العجائب في النطق والمعاني ما ليس موجوداً في غيره، وهي حقيقة علمية لغويّة صحيحة وليست لها علاقة الدين ولا بالتصوف، بل مجرّد حقيقة ثابتة، ويمكنك مناقشة مسألة اللغة العربية في لفظ الجلالة في الموضوع الموجود في موقعنا على الرابط التالي: http://www.ihsanway.com/?p=90

    ثانياً/ الشريعة الإسلامية الغرّاء تفرض على اتباعها (أي المسلمين) بأن تكون أهدافهم في السلوك والطريقة مشروعة وثابتة عن مصادر الدين الحنيف الأربعة (القرآن، السنة، الإجماع، والقياس الشرعي الصحيح)، أما الطرق والوسائل المؤدّية لتلك الأهداف فلا يشترط فيها الثبوتية من تلك المصادر، فلو كان (انا أقول باحتمال ذلك فقط ولست أقره) الهدف من طريقة لفظ تلك كلمة (هو) بنيّة ومقصد وهدف ثابت شرعاً (مثلاً: المساعدة في الحصول على التزكية وتطهير القلب من النجاسات المتعلقة به) فهذا لا خلاف عليه ولا مشاحة في استخدامه.

    مثال لثبوت مشروعية الهدف، ولكن الطريقة والوسيلة ليست مشروعة: لو أنك من طلبة التحفيظ، أو كنت قد ذهبت إلى حلقات تحفيظ القرآن الكريم، لرأيت بأن الطلبة الذي يحفظون القرآن يتمايلون (إما من الأمام للخلف أو على جوانبهم) عدا كون كلٍ منهم يتمايل بالطريقة التي يراها مناسبة، وعند السؤال عن هذا التمايل يقال بأنه يساعد في الحفظ ويسهّل عملية الحفظ. فهل نقول لهم هاتوا لنا دليل بمشروعية ذلك التمايل من سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أو اثبتوا مشروعيته الشرعية من المصادر الاسلامية الثابتة؟ لا أظن ذلك..

    ثالثاً/ بالنسبة لاتباعه صلى الله عليه وسلم فلديّ سؤال عن عدة أمور تساعدنا في زماننا الحالي في أداء بعض النسك وتسهيلها لنا وليست ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا عن أي مصدر من مصادر الدين الحنيف الشرعية، ولو أنك استطعت أن تثبت حتى واحدة من هذه التساؤلات من مصدر شرعي موثوق، فإنه يمكنني أنا أيضا أن أثبت غيرها من نفس المصدر الذي ستذكره أنت، والتساؤلات هي كالآتي:
    - هل الصلاة بالمايكروفون فيها اتباع للحبيب صلى الله عليه وسلم؟
    - هل السعي والطواف باستخدام العربيّة أو العجلات (الكرسي المتحرك) فيها اتباع للحبيب صلى الله عليه وسلم؟
    - هل اتباع منهج المدارس والجامعات السعودية فيه اتباع للحبيب صلى الله عليه وسلم؟
    ..
    .. وهناك استفسارات أخرى، ولكنّي أظن بأن هذه تكفي لهذا الموضوع.

    هذا والله أعلم..

  16. (على نهج الحبيب يا محب ) يعلق:

    أولا . أنتم تعملون به في خلواتكم وفي بعض التجمعات لمقامة للذكر فلا تنكر هذا وأنا على يقين بأنه لو كان مشروع لما تبراءة منه ومن فعله ومن يفعل ذلك منكم يقول للإختصار أخي الكريم الدين لا يأتي بشئ مخالف للعقول والفطر السليمة فتخيل لو أن أحد قال هذا الذكر في طرقات الناس أو مجتمعاتهم لتعجب الناس من فعله فهذا يدل على أنه ليس بمشروع ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم .
    ثانياً : هل هناك سلوك أو طريقة هي أفضل من الطريقة المحمدية ولو أن الوسائل والطرق المؤدية إلى الهدف لا تشترط الثبوتية لكان الله تعالى أمرنا بالعبادة فقط وترك لنا أن تعبده كما نشاء ولكن نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة واتم التسليم أمرنا بعبادة الله وعلمنا كيف نعبده فلم يترك لنا شء حتى دلنا على فعله فلماذا أخي الكريم نترك هدي نبينا المصطفى ونشرع لأنفسنا وسائل وطرق توصلنا إلى الله فهل كان شرعه ناقص حاشاه بأبي هو وأمي وهل قصر في دعوتنا كلا بل من يقل ذلك فقد يكفر بل أتم الله تعالى به الدين وكمل به الشريعة المطهرة فهل يلمك أحد إذا تمسكت بهديه فما أكمله من هدي وما أعظمه من نبي فلماذا نترك ما دلنا عليه ونتبع أشياء نزعم أنه من الدين ولم يأتي بها حبيبنا إن كنت تحبه وما أظنك إلا كذلك ( قل إن كنتم تحبون الله فأتبعوني يحببكم الله ) والحصول على التزكية هل ينال بغير ما جاء به إمام المتقين
    ثالثا :هذه الأشياء التي ذكرتها لها أصل في الشريعة لو تفكرت فيها أما ما تفعلونه من أذكار وأوراد الكشف الذي يدعي به البعض علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله فهل هذه وسائل أنا على يقين بأنك أيما تنكر ذلك أو تبرر بأوهام من نسج الخيال وقراء كتاب تبلغي نصاب لتعلم مدي صدق كلامي والله يا أخي أحب لك الخير واريدك أن تبصر النور المحمدي وتتجرد للحق أما أن ترد وأرد ولا أحد يريد أن يلتمس النور فما الفائدة نورني بس بقال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم فمحبت الدين لا تكفي حتى يتبع المسلم من أتى بهذا الدين ويجعله قدوة له في كل أموره ( وقالو ا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبرائنا فأضلونا السبيلا )

  17. سلمان بت يعلق:

    مع الأسف الشديد:

    أولاً. تقول بأني كاذب؟ .. وكيف لي أن أصدّقك وأنت تكذّبني؟

    ثانياً. هل شرع نبي الله “التوحيد” و”الفقه” و”العقيدة”؟ لأ وأكيد لأ .. فلماذا تتبعها؟ وإذا كنت انت ذو معرفة وعلم، فهل تستطيع أن تفسّر القرآن والسنّة بلسانك ومعرفتك؟ فلو كنت كذلك، فلا جدال لك هنا معنا .. لأننا في سلوكنا لا نستطيع أن نتيقّن بأنّنا فهمنا القرآن والسنّة إلّا بعد الرّجوع إلى علماء أهل السنّة والجماعة (والذين نتبعهم نحن في كل ما نعمل به - وفقنا الله وإيّاكم لاتباعهم، فهم الأئمة الحقانيين). وأمّا لو أنّك تزعم معرفة ما جاء به خير الانام عليه أفضل الصلاة والسلام على غير ما فهمه السلف الصالح من التابعين وأتباعهم من خير القرون، فإنني براءٌ مما تعبد ولا أظنّك على الطريق الصحيح، فهذه الطرق والوسائل لم نضعها ولم نشرّعها نحن، بل شرّعها أولئك الأخيار البررة والذين كان أدناهم في العبادة هو أزهد وأفضل وأخير من خير الأخيار في زماننا هذا، فلو أنك تقول بأنهم غير ذلك فأخاف على دينك وإسلامك وصحّة مقالك وفكرك وشرعك، والله الهادي إلى سواء السبيل.

    علماً بأنك لو اتبعت ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كنت كتبت ما كتبته في أول الأمر من أمور لا تليق بمسلم، ولو أنك اتبعت ما جاء به رسول الهدى صلى الله عليه وسلم لما كذّبتني في ردّك هذا، ولو كنت تتبع فعلاً ما جاء به سيد الخلق أجمعين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم لما رددت ما قال به السواد الأعظم لعلماء وأئمّة وفقهاء الأمّة المحمّديّة، ولو انك فعلا تتبعه عليه الصلاة والسلام فتذكّر قوله صلى الله عليه وسلم “لا تجتمع أمّتي على ضلالة”، وقد أجمعت الأمّة على أحقّيّة التصوّف ومشروعيته وثبوت صحّته، ولو أنّك تنكر ذلك فالشكّ على عدم اتباعه صلى الله عليه وسلم يقع عليك أخي الكريم، ولست أنا من ينكر ما قال به أئمّة الهدى والسلف الصالح من أمّة حبيبنا صلى الله عليه وسلم.

    ثالثاً. لم تعطيني الدليل من قوله صلى الله عليه وسلم أو فعله على مشروعية ما ذكرته. أظنك نسيت بأن ديننا الحنيف له مصادر أربع لصحة ما تأتي به، وانت لم تأتيني بأي مصدر من تلك المصادر ما يثبت مشروعية ما ذكرت. أما الأوراد والأذكار فهي مشروعة بأقول الرّسول صلى الله عليه وسلم وأفعاله وأوامره ونواهييه وكذلك أفعال وأعمال سلف الأمّة الصالح منذ خير القرون وحتى يومنا هذا، ولست أنكر أو أبرر شيئا هنا وإنّما اتّبع بالدليل الشرعي القويم ودليل الشريعة الغراء هو من مصادر أربع (كما ذكرتها في ردّي السابق) ولو أنك تنكر المصدرين الآخيرين فأنا أخاف على دينك أخي الكريم. ولو كان الدين بـ قال الله وقال الرّسول فأرجو منك إثبات الأمور التي ذكرتها أنا في ردّي السّابق من تلك المصادر، وإلّا فكأنّك تقول بأنّ جميع المسلمين في زماننا الحالي مبتدعون وضالّون لاستخدامهم لتلك الأشياء؟ ولا أظنك تريد ذلك.. فإمّا أن تثبت حجّتك على كلامك أولاً ثم تطلب منّي ذلك، أو لا تردّ عليّ بما تمليه عليك نفسك، فالنّفس أمّارة بالسّوء، وللتتبع السواد الأعظم من أمّة محمد أو الضلال كما قال تعالى: (ومن أضلّ ممّن اتبع هواه)، فلو كنت تفسّر ما قال الله تعالى وما جاء في سنّة حبيبه صلى الله عليه وسلم فإنّي أخوف ما أخاف عليك هو اتباعك لهواك وبذلك تثبت عليك الآية.

    ثم عليك بذكر الله أخي الكريم فإنه يطمئن القلوب ويشفي الصدور (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)

  18. (على نهج الحبيب يا محب ) يعلق:

    نعم شرع لنا التوحيد والفقه والتفسير والحديث ولكنها لم تكن بهذا التقسيم الذي تراه اليوم بل كانت موجدة في عهده عليه الصلاة والسلام فجاء ائمة التابعين وصنفوا وجمعوا كل علم على حداء فهذا جمع أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والاخر اهتم بالأمور الفقهية وألف فيها وكذلك التفسير والتوحيد فهي لها أصل من المصدرين الكتاب والسنة ولابد من الرجوع أيضاً إلى أئمة الدين لفهم كلام الله ورسله من الصحابة والتابعين وائمة الهدى كأحمد بن حنبل وابي حنيفة والشافعي والإمام مالك ممن عرفتهم الأمة بالإتباع حتى أن هؤلاء الأئمة كانوا يحرصون كل الحرص على الأخذ بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك كلامهم إذا خالف ذلك فإذا كنت ترى وجوب اتباع ائمة الدين من الصحابة والتابعين فلماذا يترك البعض ما هم عليه من العبادة والعقيدة ويتبع أمور ما انزل الله بها من سلطان فالبعض مثلا يتبع الأمام العالم العابد أبي حنيفة مثلا ويخالفه في الإعتقاد فهل كان اعتقاد الإمام غير صحيح كلا وألف كلا فهو من أئمة الدين المشهود لهم فلماذا نجعل ديننا ( كوكتيل ) الفقه من هذا والسلوك من هذا والأعتقاد من هذا والطريقة من هذا ونأتي بدين مرقع ( ولا تتبعوا السبل ) فالسبيل واحد والدين واحد والطريقه واحده والسلوك واحد أم أن نبينا لم يأتنا بما يهذب أخلاقنا وسلوكنا وهو أمام من زكى الله به النفوس ثم إني لم أكذبك أعوذا بالله أن أكون كذلك ولكنك أخي الكريم تقول بأننا لا نقول هذا الذكر وأنت تعلم علم اليقين بأن هذا الذكر متداول بينكم وكم منهم الذين تعرفهم يقولون بهذا الذكر ويتوهمون أنه بزكي النفوس فيرددون هذا الذكر (هو هو ) ويحركون رؤوسهم كأنهم ( مراوح قعادي ) فإين الإتباع الذي تنادي به أم إنه الهوى إنه ذكر شيطاني اشغلم به ليصرفهم عن الذكر الحقيقي الذي يزكي القلب فهذا موسى عليه السلام يقول يارب علمني شيئا اذكرك وادعوك به قال : قل ياموسى : لا إله إلا الله ) قال يارب كل عبادك يقولون هذا قال ياموسى لو أن السماوات السبع وعامرهن غيري والأراضين السبع في كفه ولاإله إلا الله في كفه مالت بهن لاإله الا اله .
    انظر أخي الكريمل لم ليقل له ( هو هو ) ولكن قال له ( لا إله الا الله ) انظر كيف صرفهم الشيطان عنها وأوهمهم بأنها أفضل مما أوصى به الله جل الله عما يقولون .
    أما المصادر الأربعة فهي حق من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والقياس والترجيح ولكن لابد من أخد الدين من ممن عرفتهم الأمة بالحق والعدل مثل الأمام أبي حنيفة مثلا فلماذا لا نحكم اقوله واعتقادته وهل يرضى ذلك الإمام بما يدعيه بعض الناس اليوم الذين يتبعون مذهبه من أباطيل وبدع وضلالات وسأضرب لك مثال حي من أدعى العلم بالأجال الذي قال الله تعالى عنه ( وما تدري نفس بأي أرض تموت )ولكن هناك من يزعم العلم بالأجال كما هو موجود في كتاب تبليغي نصاب فضائل حج ص 214 قال الشيخ محمد زكريا قال جاء الشيخ أبو يعقوب السنوسي جاءني بعض المريدين بمكة وقال يا استاذي سأموت غداً وقت الظهر قال ثم مات فلما وضعته في قبره فتح عينيه فقلت له حياة بعد الموت فقال بل أنا حي وكل محب لله حي .
    1- ألا ترى أن هذا يصطدم مع عقيدة التوحيد التي ارسل الله بها الرسل ومنها مايلي
    1- العلم بالأجال ولا يخفى على مؤمن أنه من العلوم التي أختص الله بها
    وفي الختام تعلم ما هو الفرق بيننا وبينكم أننا نأخذ ديننا من كتاب الله وسنة ورسله والصحابة والتابعين وائمة الدين المشهود لهم بالتقى الصلاح
    وانتم تأخذون دينكم بالرؤى والمنامات والأحاديث الضعيفة المكذوبة عن رسول البرية عليه أفضل الصلاة واتم التسليم واصحاب الطرق الذين بدلو واستحسنوا بأذواقعم الدنيئة أمور ما أنزل الله بها من سلطان ولك أن تتخيل كثرة الطرق الموجودة وتعددها فلماذا هذا التعدد هل طريقة نبينا وهدية لا تكفينا في تزكية أنفسنا والله أني مشفق عليك لأنك تموت وحدك ويبعث الله وتحشر إلية وسيسألك الله خالق البرية ( ماذا اجبتم المرسلين ) فهل ستقول في ذلك اليوم هذي طريقة فلان أو الشيخ الفلان ياربنا لا أريد أن أذكر اسماء لأنك تعظمهم فأخشى أن اجرح مشاعرك فياليتك كنت تعظم نبيك المصطفى وأنت كذلك إنشاء الله لكن المحبة ليست شعارات بل اتباع واقتداء فهل اذا علمت فعل كان رسولك على خلافه هل ستتركه وتتبع نبيك وتقول هدي نبي اكمل هدي فالدين ليس بالذوق كل من استحسن شئ قال هذا جميل ووالله انه من تلبيس ابليس عليهم ليصدهم عن الطريق المستقيم
    @ والمعذارة اخي المبارك فلا تحسبني من الذين يحبون المبارزة والهجوم الكاسح فأنا لم ارفع أو اشهر عليك سيفاً ولكن نثرة عليك ورداً وحباً ووالله أني على علم لا يخالطة شك كم هو حبكم لدين الله ولا ينكر ذلك أحد ولكني نظرت لكم بعين الرحمة والرئفة والحب فأحببت أن يكتمل العقد ونصحح أخطاءنا ونسير على خطا ثابته نحو هدي خير البرية فما كان موافقاً له على العين والراس وما كان مخالفاً فنتركه أخي ولا كرامة

  19. سلمان بت يعلق:

    أنا متأسف من ضيق عقلك وفكرك أخي الكريم ومتأسف لما ستئول إليه هذه النقاشات ولو أنك بدلا من أن تتجادل معي في أمور ثابتة أمامك في الموقع الذي تجادلني منه فإنك ترى بأنك تناقض كلامك بنفسك.. فالرّسول الكريم صلى الله عليه وسلم مع جبريل عليه السلام وضح لجميع المسلمين بأن الشريعة الإسلامية ثلاثة شعب كما جاء في حديث جبريل عليه السلام المشهور والمعروف والمتوفر أيضا في موقعنا بالشرح الوافي والكافي مع بسط في تلك الشعب والتي بدونها لا مكانة للإنسان في الإسلام، على الرابط التالي: http://www.ihsanway.com/?p=11

    وهذا حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ولو كنت آخذا بما جاء به سيدنا وسيد الخلق أجمعين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم لما جادلت في وجود تلك الشعب في الشريعة الإسلامية وأنه لا بد للمسلم أن يتبع أحد تلك الشعب كما شرحها اهل العلم من التابعين وأتباعهم (كما ذكرت أنت في ردك) قائلا: “نعم شرع لنا التوحيد والفقه والتفسير والحديث ولكنها لم تكن بهذا التقسيم الذي تراه اليوم بل كانت موجدة في عهده عليه الصلاة والسلام فجاء ائمة التابعين وصنفوا وجمعوا كل علم على حداء فهذا جمع أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والاخر اهتم بالأمور الفقهية وألف فيها وكذلك التفسير والتوحيد”..

    أما قولك بدين الـ (كوكتيل) فهذا اللفظ لا يدلّ على شيء إنّما على جهلك وقلة حيلتك وأسلوبك السوقيّ في التعامل مع الدين الحنيف والتساهل في الألفاظ فيه، وهذه شيمة لست أراها في أهل العلم والشرع، فالرسول صلى الله عليه وسلم قال في حديث جبريل “هذا جبريل أتاكم ليعلم دينكم” أو كما قال عليه الصلاة والسلام، فالدين هو في الشعب الثلاثة ولو كنت ترى بأن الدين في غير ذلك فتلك ليست شريعة الإسلام ولاجدال لك معنا، فنحن نقول بالشعب الثلاثة ونتبع من اختص في كل شعبة فيما يخصها ففي العقائد لنا اتباع ثابت ومتسلسل حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذا في الفقه (للأعمال والتعاملات)، وهكذا في التصوف والسلوك (لتهذيب النفس وتزكية القلوب والوصول إلى الإحسان). ولو كنت أخي الحبيب ترى غير ذلك فليست تلك شريعتنا وليس ذلك ديننا الذي جاء به المحبوب صلى الله عليه وسلم.

    ثم اعلم أخي بأنك ذكرت في قولك السابق عن مصادر الفقه والتوحيد والاعتقاد فأقول لك بأن التصوّف ثابت من نفس تلك المصادر وليس بنها وبين التخصصات الأخرى اي اختلاف أو فرق ولثبوت ذلك اقول لك لا تردّ عليّ لتثبت علميّتك وتعاند مما لا ضرورة فيه للعناد ولكن انظر هذه المقالات التي تثبت مشروعية وتسلسل التصوّف منذ تلك الأزمنة وحتى يومنا هذا (وكلها متوفرة على موقعنا):
    - مشروعية التصوف: من القرآن والسنة ومن أقوال السلف الصالح رحمهم الله تعالى ما يثبت مشروعية التصوف، وموجود بالتفصيل على الرابط: http://www.ihsanway.com/?p=27
    - أئمة أهل السنّة يثبتون مشروعية التصوّف: وموجود جزئين من هذا المقال الجميل للباحث الشافعي (وسيتم توفير الجزء الثالث له عند نشره بإذن الله تعالى) الجزء الأول موجود على الرابط: http://www.ihsanway.com/?p=197 - والجزء الثاني موجود على الرابط: http://www.ihsanway.com/?p=200

    بالنسبة للكرامات فهذا موضوع لن نتطرق له في الفترة الحالية ولو أني عندي ما يكفي ويشفي في هذا المضمار ولكنه لم يحن للموقع بعد بأن يحتوي مثل هذه المواضيع، ولكنّي أقول للتشفّي فقط كما جاء في الكتاب الحكيم ((هذا فضل الله يؤتيه من يشاء)) ومن نكون نحن حتى نقول بأنه كان خطأ أو صحيحاً، فالشرع يقول لنا بأن نحكم على صاحب الكرامة بأعماله، وقد شهد من كانوا في زمن أولئك الأولياء بأنهم كانوا مؤمنون حقاً، ولو كان لديك اعتراض على أولئك المشايخ فأتيني بما أنت فاعله في يومك وليلك لأقيس عملك بأعمالهم فاختار أفضلكم عملاً لله تعالى .. لكم من مؤمن حق ووليّ من أولياء الله من أولئك من كان يتلذذ بعبادة الله سبحانه وكان يحق عليه قول الصوفيّة الحقانيون الذين قال قائل منهم “لو علم الولاة ما نحن فيه من لذة العبادة لبارزونا عليه بالسيوف” وكانوا يقولون بأنه لا لذة في الحياة بدون الصلاة، وكان لسان حالهم يقول بأنّهم حقّقوا ما كان مرجواً من بعثته صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى (ويزكّيهم) فكانت الصلاة قرة عين لهم..

    قولك: “أننا نأخذ ديننا من كتاب الله وسنة ورسله والصحابة والتابعين وائمة الدين المشهود لهم بالتقى الصلاح” = تلك عينها هي مصادر التصوف وهو جزء لا تجزأ من الشريعة الإسلامية الغراء، ومن ينكر ذلك فكأنكما ينكر تلك المصادر وليس التصوف.

    قولك: “لكن لابد من أخد الدين من ممن عرفتهم الأمة بالحق والعدل مثل الأمام أبي حنيفة مثلا فلماذا لا نحكم اقوله واعتقادته وهل يرضى ذلك الإمام بما يدعيه بعض الناس اليوم الذين يتبعون مذهبه من أباطيل وبدع وضلالات” = اقرأ - رحمك الله وهداك إلى الطريق السوي - مقال الباحث الشافعي فهو ينقل ما قاله الإمام أبو حنفية النعمان عن التصوّف (ورابطه مذكور أعلاه).

    قولك: “فأحببت أن يكتمل العقد ونصحح أخطاءنا ونسير على خطا ثابته نحو هدي خير البرية فما كان موافقاً له على العين والراس وما كان مخالفاً فنتركه أخي ولا كرامة” = حسناً أنا معك في هذا الكلام وأقرّه لك ثم أسألك سؤالين واتمنّى أن تجيب عنهما لنفسك وليس لي لتعرف هل أنت على حق أم أنك على عناد (والعياذ بالله):
    السؤال الأول - كيف تثبت بأن العمل أو الفعل أو القول على هدي خير البريّة عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم؟ هل بفكرك وعقلك؟ هل بفهمك الشخصيّ للقرآن والحديث؟ وهل تقول بأن فهمك هذا هو أفضل من فهم السلف الصالح المؤيد للتصوف والذين نقلت أقوالهم وأفعالهم في هذا الموقع والتي هي ثابتة من كتبهم ومطبوعاتهم؟
    السؤال الثاني - بعد أن تقرأ المقالات المنشورة على هذا الموقع، هل تبقى مصرّا على أن التصوف ليس مشروعا في الإسلام، وكأنك تقول بأنك أفهم من أولئك الأولياء الأتقياء الذين هم مصادر ديننا وشريعتنا وهم الذين صنّفوا الدين وقننّوه ووضعوه بالطريقة التي جاءت به إلينا، فهل هذا هو ما تراه؟

    قولك: “فلا تحسبني من الذين يحبون المبارزة والهجوم الكاسح” = فماذا تريد من هذا الجدال العجيب الذي لا يؤدي إلى شيء إلا هدر الوقت فالحقائق واضحة كالشمس في مقالات هذا الموقع، ولكنك لا تريد أن ترى ماذا يقول أولئك الأولياء ومصادر الشريعة وإنما تتبع هواك وتنكر ما يثبت مشروعية شعبة كاملة من شعب الدين الحنيف.

    قولك: “تعلم ما هو الفرق بيننا وبينكم” = ماذا تقصد بنا نحن وبكم أنتم؟ .. فتفرّق هنا ثم تعود وتناقض نفسك وتقول بأنك تريد النصح.. لست أفهمك كما تريد..
    اتمنى أن تقرأ بتمعنّ وتفكر في احتمالية أن تكون على خطأ، فقط تذكّر بأنك لو كنت على خطأ فماذا تكون تفوّت على نفسك؟

    قولك: “م إني لم أكذبك أعوذا بالله أن أكون كذلك ولكنك أخي الكريم تقول بأننا لا نقول هذا الذكر وأنت تعلم علم اليقين بأن هذا الذكر متداول بينكم وكم منهم الذين تعرفهم يقولون بهذا الذكر ويتوهمون أنه بزكي النفوس فيرددون هذا الذكر (هو هو )” = وما يكون هذا الكلام إذا لم يكن تكذيباً لي، فأنا أقول بأننا لا نفعل ذلك ولكنك أنت تصرّ بأننا نفعل ذلك ثم تقول أنا لا أكذبك، فهل تعرف اللغة العربية أم أنه العناد هو الذي يقودك لتقول ما تقول.
    * وسيتم شرح طريقة الذكر المشروعة والتي هي وسيلة من الوسائل (التي لا يلزم ثبوت مشروعيتها، وهي تساعد على التخلص من أمراض القلب، كما يساعد التمايل لحفظة كتاب الله في حفظ كلام رب العالمين في مساجد المسلمين عامة) في مقال مستقل بالتفصيل بإذن الله تعالى، قريباً في موقعنا هذا.

    ختاماً لهذه المناقشة التي لست أرى لها اي سبيل إلى النهاية، فأنا أنصحك بأن تقرأ في المواضيع التي يوفّرها الموقع وتزورنا من فترة لأخرى وترى الجديد فالموقع له منهاج وليس موقعا عشوائيا، أما الجدال مع وجود العناد في النفس والكتابة فهذا ليس أسلوبا علمياً وليس أسلوب من يريد الخير، فلو أردت الخير أخي فاعلم بأنك أكذبتني في ردك السابق ثم أكذبتني في هذا الرد أيضا واعذرني لو رأيت نفس الإكذاب في ردودك الأخرى بأني سأكون مضطراً أن أغض طرفي عن ردودك وأتركك وسبيلك اقتداءا بقول الله تعالى: ((وإذا خاطبهم الجاهلون قالو سلاما))..

    ملاحظة:
    - ما زلت تخفي بريدك الإلكتروني واسمك، ولو لك صحة فيما تقول وكنت فعلا كما تزعم بأنك تريد النصح، فالنصيحة لا تتم بالطعن والضرب في الظهر، اظهر على الملأ ودعنا نرى مدى تقواك وورعك ونرى كيف هو اتباعك لسنّة المصطفى صلى الله عليه وسلم حتى يكون ذلك الاتباع حجة لك عندنا تنادي به، وليس حجة عليك فتأمر بما لا تعمل به.

    سؤال آخر: هل تتلذذ بالصلاة؟ هل تحصل لك درجة الإحسان في العبادة فترى وكأن الله أمامك؟ - اعلم بأن تحقيق الإيجاب في هذه الأسئلة هي الشعبة الثالثة من شعب الدين الحنيف وهي ما سمّيت بالتصوّف..

    والله أعلم

  20. كاتب يعلق:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أريد أن أسأل الأخ المسمّى بـ (على نهج الحبيب يا محب ) عدة أسئلة كما يسألها هو، فتحقيق المطلب في العرض الأولي واجب، فيجب عليه عندما يطلب جواباً لشيء في ظل شروط محددة بأن يطبّق تلك الشروط على ادّعاءاته الأوّلية أولاً ثم يطلب من الآخرين أن يطبقوها على ادعاءاتهم وإلّا نكتفي بقول الشاعر:

    لا تنه عن شيء وتأتي مثله ~ عار عليك إذا فعلت عظيم.

    1-
    ماحكم التوحيد هل هو فرض ؟ أم أنه سنة ؟ وإذا لم يكن لاهذا ولاذاك فما محله من الإعراب (الدليل من الكتاب أو السنة)
    ماحكم الفقه هل هو فرض ؟ أم أنه سنة ؟ وإذا لم يكن لاهذا ولاذاك فما محله من الإعراب (الدليل من الكتاب أو السنة)
    ماحكم العقيدة هل هو فرض ؟ أم أنه سنة ؟ وإذا لم يكن لاهذا ولاذاك فما محله من الإعراب (الدليل من الكتاب أو السنة)
    ماحكم النحو هل هو فرض ؟ أم أنه سنة ؟ وإذا لم يكن لاهذا ولاذاك فما محله من الإعراب (الدليل من الكتاب أو السنة)
    ماحكم الصرف هل هو فرض ؟ أم أنه سنة ؟ وإذا لم يكن لاهذا ولاذاك فما محله من الإعراب (الدليل من الكتاب أو السنة)

    2-
    “قال تعالى : (من يطع الرسول فقد أطاع الله ) و قال أيضًا: (َوأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ و الله قد أمر بطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ،والقاعدة أن الأمر يفيد الوجوب ما لم يأت ما يصرفه عن الوجوب.
    مامعنى طاعة الرسول ؟ هل هي اتباع ماجاء به ؟”
    إذن هل التوحيد مما جاء به نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ؟ (الدليل من الكتاب أو السنة)
    إذن هل الفقه مما جاء به نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ؟ (الدليل من الكتاب أو السنة)
    إذن هل العقيدة مما جاء به نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ؟ (الدليل من الكتاب أو السنة)
    إذن هل النحو مما جاء به نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ؟ (الدليل من الكتاب أو السنة)
    إذن هل الصرف مما جاء به نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ؟ (الدليل من الكتاب أو السنة)

    “لاتنسوا شرطي فكما أنا أتيت بالدليل الشرعي فالمطلوب ممن سيتقدم للنقاش أن يتصف بهذه الصفة أما غير ذلك فلا داعي لأن يشغلنا بكلام إنشائي لاقيمة له . الدليل أولاً أخيرًا والدليل على مطالبتي بالدليل قوله تعالى : (قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين )”
    لم نرى الدليل الذي أتيت به لمشروعية التوحيد والفقه والعقيدة، أنت فقط قلت “نعم شرع لنا التوحيد والفقه والتفسير والحديث ولكنها لم تكن بهذا التقسيم الذي تراه اليوم بل كانت موجدة في عهده عليه الصلاة والسلام” وهذا كلامك الشخصي يمكن الأخذ به ويمكن الرّد عليه تطبيقاً لمبدأ الشرع (كل يؤخذ بكلامه ويردّ، إلا سيد البشر صلى الله عليه وسلم).

    نرجوا منك تطبيق المبدأ على نفسك أولاً فتأتينا بالدليل في الامور التي طلبها منك الاخ سلمان أولاً ثم نأتيك نحن بالأدلّة بعد ذلك، أما إذا لم تستطع أن تأتي بالدليل من الكتاب والسنّة على مشروعية كل ما ذكر فنحن سنطبق مبدأك على جميع تلك الأمور وبذلك نكون قد أصبحنا مثلك في الحكم على شعب الدين فنخرجها كلها من الشريعة الإسلامية - والعياذ بالله من ذلك..

    ننتظر منك دليلك على مشروعية الأمور المذكورة أعلاه وصحّتها من الكتاب والسنّة فقط كما تطلبها أنت.

  21. على نهج الحبيب يا محب يعلق:

    لماذا يتم حذف الموضوع في كل مرة أعتقد أن هذا لا يليق بأمثالكم لآن القوى الواثق مما لديه يجعل الأمور مكشوفة حتى يتبين الحق من الغي لاكن أنت تعلم أن بضاعتكم مزجاه ووضيعة ولا تستطيع بها أن تجابه النور المبين المنزل من رب العالمين مراوغة حيدة عن الموضوع أحاديث موضوعة أتمنى أن يكون الموضوع القادم مثبت لكي أعلم مدى علمك وحجتك ووثوقك مما لديك .

  22. سلمان بت يعلق:

    أخي الحبيب لا يتم حذف الموضوع وإنما هذا هو نظام الرّدود عندنا يجب أن يمرّ الرّد على صاحب الموضوع وأن يوافق عليه ثم يوضع، وليس بأننا لا نرغب في وضع ردودك، ولكنك تطالب بأمور لا تطبّقها على نفسك فنرجوا منك عند كتابة ردّ أو كتابة موضوع في هذا الموقع مراعاة عدة نقاط:

    1- استخدام اسمك وبريدك الإلكتروني الصحيح: وبذلك تكون قد طبّقت شروط الموقع الموجودة في صفحة [التسجيل والكتابة] على الرابط التالي: http://www.ihsanway.com/?page_id=24 وتكون كذلك طبّقت مبدأك الخاص الذي عرضته في ردّك السّابق قائلاً: “لآن القوى الواثق مما لديه يجعل الأمور مكشوفة حتى يتبين الحق من الغي” فلماذا تطبّق علينا كل شروطك وتخرِج نفسك منها، كما تفعل تماماً عند استدلالك بأقوال العلماء والأئمّة المهديّين رحمهم الله تعالى جميعاً رحمة واسعة. فكل ما يدلّ من أقوالهم على صحّة كلامك تستدل به، وعندما نستدل نحن من أقوال أولئك الأخيار فيما يثبت مشروعية التصوّف تنكره وتطالب بأن نأتيك الدليل فقط من الكتاب أو السنّة. فأي ّ حقّ تدّعي وأي توثيق تطلب وبأي عقل ومنطق تطالبنا بوضع ردودك في موقعنا دون حتى أن تبيّن ما نشترط فيه نحن من اسمك الأصلي وبريدك الإلكتروني الأساسي.

    2- بالنسبة لبضاعتنا فنحن لسنا تابعين لك لنتّبع نهجك في إثبات ما تطلبه أنت، فكما أوضحت أنا سابقاً إن موقعنا يتّبع منهجاً مثبتاً في العرض، وقد قلت ذلك حتى للأخوة الصوفيين الذين طالبوني بمواضيع خاصة متعلقة بالتصوّف وكانت حسب أفكارهم أولى بأن تكون متواجدة في موقعنا (ولكي أثبت صحّة كلامي أرجو منك النظر في ردّي على الأخ الحبيب [أسد السنة] في موضوع “أئمة أهل السنّة يثبتون مشروعية التصوف - الجزء الأول” وسترى بأنّي أوضحك نهج موقعنا في الرّد عليه)، فأخي الحبيب: موقعنا له نهج محدد نتّبعه ولسنا عشوائيين. ولو عندك ما يقدح الموجود في الموقع حتى هذه اللحظة من مواضيع فاعترض عليها في موضعها وليس لك الحق في الإعتراض على كل ما يخطر ببالك على الصوفيّة دون أن تثبته علينا من موقعنا، جادلنا بما ذكرناه حتى الآن وعندئذ يكون لك الحق في أن تطالب بأن تعرض جميع ردودك، ولكن يكون ردّك في ضمن الموضوع الذي يتبعه وليس هنا في موضوع متعلق بحياة الشّيخ.

    3- إثبات مشروعية التصوّف من الكتاب أو السنّة ممكن فقط في حالة إثباتك أنت للفقه والتوحيد والنحو والصرف من نفس المصدر، أمّا لو إثباتك على الفقه والتوحيد هو من كلام أئمة السلف وأئمة أهل السنّة فنحن قد أثبتنا في موقعنا هذا - بفضل من الله ورحمة منه سبحانه - مشروعية التصوّف من تلك المصادر عينها. وإن كانت المراوغة هي من شيمك كما نراها فكلّما أحاول أن أجعلك تثبت على نفسك ما تشترطه عليّ لإثبات ما تطلبه أجدك تدور وتأتي بموضوع جديد لم يعرضه موقعنا بعد ولم يحن موعد عرضه بعد وتطالبني بإثبات حجّتك بشروطك على ذلك الشيء.

    أخي الحبيب: لو كان لك خير من هذا الجدال فافعل ما تراه مناسباً، أمّا لو لم يكن لك فيه خير سوى العناد فالشريعة الإسلامية ليست تابعة لعناد أحد، فهي على الحق وحده. وللملاحظة المحضة أنوّه بأنّ موقعنا يتّبع سياسة إثبات الحقوق الفكرية لجميع المواضيع المعروضة فيه فلا يكتب كاتب إلاّ ويذكر مصدر كلامه أو مصدر الكتاب الذي فهم منه المضمون, ولو كنت أرغب شخصيّا في عرض ردّك على شرح الآية الكريمة في موضوع النشيد “ومدحك بطيبة طه .. ” إلاّ أنّي وجدت بأنّ الموضوع كناية عن شرحك الشخصي للآية الكريمة وقد نهينا في شرع الله الحصين نحن المسلمين بعدم شرح معاني الآيات وتفسيرها بما بتطابق تفكيرنا القاصر عن فهم محتواها وأن هناك من هم أهل هذا العلم ومتخصصون فيه، وسأعرض الموضوع في حالة أنّك أتيت لي بمصدر ذلك الشّرح، وإلاّ فسيكون طي النسيان متأسّفاً.

    * ملاحظة صاحب الموقع: جزاك الله خيراً لمحاولتك إصلاح الأمور، ولكن إثبات الحق وإظهاره لا يتم بالعناد والمكابرة، أثبت ما تثبته أنت من فكرك وشأنك شأن جميع العلماء في ذلك بأن يكون ردّك في ظل المكتوب ولا تأتي بأمور من عقلك وتحاول أن تثبتها عليّ، أحكم عليّ بما أعرضه في موقعي وأمّا المواضيع التي لم يتم عرضها في موقعي فأرجوا منك التكرّم وعدم مناقشتها في الوقت الحالي حتى يتم عرضها في الموقع، ونحن نطبّق هذا على الجميع كما أثبته لك الكاتب.

  23. ام ريان يعلق:

    حسبنا الله ونعم الوكيل
    اللهم ارنا الحق حقه وارزقنا اتباعه
    وارنا الباطل باطل و ارزقنا اجتنابه
    لا تعليق فقط ادعو من الله التوفيق للصوفية المسلمين

  24. احمد بت يعلق:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على رسوله الكريم أما بعد:
    إنَّ من المؤسفِ حقًّا أن نجد انساناً اسمه (على نهج الحبيب) اسم على غير مسمى أين أنت عن حديث الرسول عليه الصلاة والسلام (خيركم من يبدأ بالسلام)
    أين آداب الحوار ؟ أين أين ؟؟ …
    حقاً كما قال الشاعر .. أو الكاتب ..

    لا تنه عن شيء وتأتي مثله ~ عار عليك إذا فعلت عظيم

    أُريدُ أن أكون صوفياً

    أُريدُ أن أبتدعَ في هواكِ طقوسًا تُنسَبُ إليَّ …
    ولا تُخرجيني - أيتها الفقيهة- من إسلامي …
    لا تدكّيني بفتوى التمرُّد …
    لا تقولي: أنني بدعيٌ ..
    فالحبُّ شيءٌ يختلف …
    وله قوانينٌ مختلفة تماما …
    فوق جميعِ القوانين …

    أُريدُ أن أكون صوفيا

  25. ummtahir يعلق:

    ما شاء الله تبارك الله على الموقع كله الله احفظكم من الشرور اللهم زد وبارك

  26. محمد ملك (أبو حارث) يعلق:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …..

    أهنئكم جميعا على هذا الموقع العظيم وندعوا من الله سبحانه وتعالى أن يتقبل صالح أعمالكم وأن يجعله طريقناً لأتباع سنة الحبيب المصطفى صلوات الله عليه وهدايةً للمسليمن أجمعين . أمين يارب العالمين …

    وجزاكم الله خير الجزاء…..

    أبو حارث

  27. زكريا ملك يعلق:

    ماشاءالله

  28. ابو احمد يعلق:

    الحمد لله الذي نبه ساداتنا الصوفية الى خطر الهجمة على الدين واهله فاستخدموا نفس سلاح الخصم وهو هذا الموقع المبارك وغيره مثله ليذودوا عن ديننا الحنيف بهذه الوسيلة المستجدة فنرجوا ان يكون في كل موقع من هذه المواقع المباركة مساحة للتعارف بل وللمشاركة لكل من اكرمه الله تعالى بالعلم والعمل ولزوم الادب والاذن من الصالحين والذين اصطلح اهل الحق على تسميتهم بالماذونين او المرشدين بغية التوصل في يوم من الايام التوصل ان شاء الله تعالى الى انشاء موقعا واحدا لكل الماذونين وباشرافهم جميعا ويكون شعارهم:( سنشد عظدك باخيك )عند ذاك تقر اعيينا بتلك الوحدة المباركة اللهم افتح بخير واختم بخير واجعل عاقبة امرنا خيرا مع تمنياتي لكم بالموفقية خدمة لديننا الحنيف ولا تنسونا من خالص دعائكم 

  29. سعد إبراهيم يعلق:

    اللهم اهدنا الصراط المستقيم

أضف تعليق.

الطريق إلى الإحسان © 2010 WP Theme & Icons by N.Design Studio | تعريب قياسي
التدويناتRSS | التعليقاتRSS | تسجيل الدخول