بسم الله الرحمن الرحيم
نحن أبناء الطريقة والتي هي الاسم الثاني للإحسان المذكور في حديث جبريل عليه السّلام، وهو أيضا ما يسمّى بالسّلوك وكلها أسماء وتعبيرات مختلفة لأصل ومقصود واحد.
ما هو الهدف عندنا من السّلوك والطّريقة؟
الهدف هو الحصول على مرتبة الإحسان وحصول لذّة عبادة الله سبحانه وتعالى، فلو حصلت للسّالك مرتبة الإحسان فإنّه لا حاجة له إلى التّباع وسائل الطريقة ولا حاجة له للاشتغال بأشغال الصوفيّة، فلو حصل بأن العبد يرى وكأن الله أمامه ويراقبه سبحانه في كل أعماله ويحصل على اللذة عند عبادته سبحانه فينصرف عن ما سواه إليه وتكون حالته مثل حالة الصحابي الجليل حارثة رضي الله عنه، عندما سأله النبيّ صلى الله عليه وسلم: “كيف أصبحت يا حارثة؟” فقال: “لقد أصبحت يا رسول الله مؤمناً حقاً” فسأله صلى الله عليه وسلم عن حقيقة قوله عن إيمانه فقال حارثة رضي الله عنه: “عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري وكأنّي أنظر إلى عرش ربّي وكأنّي أنظر إلى أهل الجنة فيها يتزاورون وأهل النار فيها يعذّبون ” وفي رواية “وما خطوت خطوة إلا سالت نفسي أإلى هؤلاء أم إلى هؤلاء”، فأخبره صلى الله عليه وسلم بأنه امرؤ نور الله قلبه بالإيمان “عرفت فالزم”، فلو كانت هذه حال المرء دائما وأبداً مراقباً ربّه سبحانه وتعالى فإنّه لا حاجة له إلى أشغال وأعمال التّصوّف، فذلك يكون كمن حفظ كتاب الله كاملاً ثم يريد أن يقرأ قاعدة الألف باء، فالمقصود من سلوك الطريقة هو الحصول على مرتبة الإحسان فلو حصلت المرتبة فلا حاجة للأشغال عندها.
ما المقصود من التصوّف عندنا؟
وقد كان الصّحابة رضوان الله عليهم لا يحتاجون لمثل هذه المجاهدات فبمجرّد إقرار أحدهم بالشّهادتين أمام الرّسول صلى الله عليه وسلّم تحصل له تلك الدرجة من الإحسان مباشرة، ونظير ذلك أن الصحابة رضوان الله عليهم قالو للرسول صلى الله عليه وسلم كيف نتخلى وكيف نتعرى أمام الله؟ وذلك بأنهم كانو يراقبونه سبحانه دائماً وأبداً حتى عند منامهم وعند الخلاء فيطبّقون أحكامه مع مراقبتهم له وكأنه أمامهم، وهذه خاصّيّتهم في البقاء مع الرّسول صلى الله عليه وسلّم، حتى عند وفاته قال بعضهم بأنهم أحسّوا وكأنّ المدينة أظلمت وأطفئ عنها النّور. فتلك أنواره صلى الله عليه وسلّم التي أوصلتهم إلى تلك الدّرجة من الإحسان دون المجاهدات ولكن حالتهم تلك كانت أقل من حالة الصفاء عند الرّسول صلى الله عليه وسلم فمنزلته أعلى من منزلتهم جميعاً، ثم عند التابعين رحمهم الله تعالى كانت هذه الرّوحانيّة موجودة أيضاً ولكنها كانت أقل من الصّحابة رضوان الله عليهم، ثم في أتباع التابعين أيضا وجدت نفس الرّوحانيّة ولكنها كانت قد ضعفت جدًّا ونقصت ولجبر ذلك النقص أوجد المشايخ تلك المجاهدات والرّياضات كوسائل غير مقصودة بذاتها وإنّما المقصود هو الوصول إلى الإحسان.
وقد شدّد أكابرنا على تصحيح العقائد بحيث تكون مطابقة لما جاءت به الشريعة الإسلامية ثم قالوا بأنّه لا مفرّ من تعلم الأحكام الفقهية (كالفرائض، والواجبات والحلال والحرام والسنة والمندوب والمشتبه والمكروه من الأمور) والعمل بمقتضى علم الفقه، ثم بعد التمكّن من الإعتقاد والعمل الصحيحين ’وهما كالجناحين‘ وإن شمل المرء التوفيق الرّباني فحينئذ سلوك طريق الصوفيّة، وهو ليس للحصول على شيء زائد وجديد على المعتقدات أو الأعمال بل المقصود منه: “تحصيل اليقين والإطمئنان من ناحية المعتقدات ذاتها، بحيث لا يمكن إزالته بتشكيك أي مشكك فيها، ولا يبطل بورود أية شبهة كانت”. ثم هناك فائدة أخرى من السلوك وهي الحصول على السهولة لأداء الأعمال وإزالة الكسل والعصيان الناتجة عن النفس الأمّارة بالسّوء. وليس المقصود أبداً من سلوك الطريقة الصوفية بأن تحصل للمرء مشاهدة الصور والأشكال أو معاينة أهل الأنوار أو الشطحات، فإن هذا كله داخل في اللهو واللّعب، فالطريقة حقيقة هي خادمة للشريعة والتي هي ثلاثة أجزاء: العلم والعمل والإخلاص، فيستفاد منها في تكميل وتحقيق الشريعة وليس أي غرض أو أمر آخر إطلاقاً.
وأما ما يحصل للسالك من أحوال ومواجيد وعلوم ومعارف فهي خيالات للتّربية فيجب على السالك أن يتقدم عنها ويعبر كل هذه الأشياء إلى مقام الإخلاص. وعميان البصيرة يظنون أن الأحوال والمواجيد هي المقاصد وأن المشاهدات والتجليات هي المطالب لذلك تجدهم اسارى في سجون الأوهام والخيالات ومحرومون من كمالات الشريعة المطهّرة ومن ملذّات العبادة المخلصة لله سبحانه. ويضرب المثل في ذلك كمن يريد السّفر من طرف إلى آخر (من مكة إلى جدة - مثلاً) فيمر في طريقه أنوار ومحطات قد زيّنها أصحابها وجعلو فيها من المآكل والمشارب والملذات ما تطيب لها النفس وتعجز عن تركها، فلو وقف المسافر عند هذا حينا وعند الآخر حينا يتلذذ بما يرى فإنّه سيفوّت على نفسه الهدف الأساسي لسفره وهو بلوغ محطة الوصول (جدة)، فهكذا هي هذه الأحوال والمواجيد فلا يجب الوقوف عندها بل المرور عليها مرور الكرام وعبورها للوصول إلى الهدف وهو الإخلاص والحصول على لذة عبادة الله وحده. وهذه الحقيقة لا تتجلّى لكل سالك بنفس الدرجة ونفس الكمال فكل يأخذ من فضل الله ما يؤتيه الله منه برحمة منه سبحانه وحده لا شريك له.
ما هي طريقتنا؟
ويشدد مشائخنا رحمهم الله تعالى رحمة واسعة وأدام بركاتهم وفيوضهم علينا وعلى الأمّة الإسلامية أجمع يشددون على تبعيّة الطريقة للشريعة فلا كمال من كمالات الولاية بكون خارج دائرة الشريعة ولا يكون أبداً مستغنياً عن الشريعة في أي حال من الأحوال، فيقولون بتصحيح العقائد أولاً ثم موافقة رأي أهل السنّة الصائب والمأخوذ من مصادر الشريعة الإسلامية (التي يؤخذ منها كل الأحكام الفقهية) ولا مفرّ أبداً من أداء الفرائض والواجبات واجتناب المحرمات. فالشريعة ثابتة بالوحي الإلهي الذي لا شك فيه ولا ريب أبداً ولا تبديل بأحكامها ولا تغيير فهي نفس الأحكام باقية إلى قيام الساعة والعمل بمقتضاها واجب ولا بد منه لجميع العامة والخاصة، ولا يمكن للطريقة أن تجرؤ على رفع أي حكم من أحكام الشريعة الغراء أو تحرر أحداً من أهل الطريقة من التكاليف الشرعية الكريمة. ويشدّدون كذلك على أن من عقائد أهل السنّة والجماعة القطعية أن المرء بحالته المعتبرة بعقله وحواسّه لا يصل قطعاً أبداً إلى درجة تسقط عنه التكاليف الشرعية ومن اعتقد بخلاف ذلك فقد خرج عن دائرة الإسلام. ولكن في بعض الأحوال تحدث للسالك وترد عليه بعض الأمور التي في ظاهرها مخالفة للشريعة فعلى السّالك عندها أن يشدّ بالنواجذ ويعمل بخلاف كشفه ووجدانه مقلداً أهل السنّة والجماعة على اعتقادهم وعملهم، وفي بعض الأحيان تحاول أوساخ طريق السلوك بنداء “إني أنا الله” لكي تحوّل السّالك المسكين عن المطالب العليا وتدعوه لعبادتها ففي هذه السّاعة يجب على السّالك أن يقول كما قال الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام (لا أحب الآفلين) ويعمل بموجب (وجّهت وجهي للذي فطر السموات والأرض) فيفرّ إلى الله سبحانه، وفي هذا تكون الاستفادة من الشيخ في تصحيح تلك الدّروب وتعديل التوجيه حتى لا يزيغ عن الحق جل جلاله وينشغل بتلك اللواهي والأوساخ.
ويربّي مشائخنا رحمهم الله تعلى على السّلوك وتهذيب النّفس والأدب في كل الأحوال، فيشغلوننا في محاسبة أنفسنا والمحاولة الدائمة في إصلاح أنفسنا وعدم تضييع الوقت في الطعن في الآخرين والبحث عن عيوبهم وخاصة أكابر العلماء والمعتمدين منهم خاصّة، ففي كل الأحوال لا اتباع لأحد أبداً مهما كان من كان فيما يخالف الشرع، وأمّا عن اقوال وأفعال أولئك المشائخ أو السابقين والأكابر فكل واحدٍ مسئولٌ عن عمله وقوله ولسنا مسئولين عن أقوالهم ولا عن أفعالهم. ويشدّ مشائخنا رحمهم الله علينا في أداء الأحكام الشرعية باهتمام وأن نجعل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر منهاج حياتنا ونهتم بإحياء السّنن المتروكة واخفاء كل ما يرد للقلب من واردات وعدم التكلان على الأحلام والرؤى فإنها غير مجدية في الحقيقة والواقع (فمثلاً: لو حدث بأن رأى شخص في منامه بأنه أصبح ملكاً لعصره فما الفائدة؟ فهو لم يصبح في الحقيقة كذلك، ولو أنه أصبح في الحقيقة كذلك فأية مكرمة تلك وأية فضيلة؟ فإنّ ذلك لن ينجيه من عذاب القبر أو عذاب الآخرة) فهو الأصل عندنا. وكل الأعمال عندنا شرعية والأصل فيها بأن يبدأ بها الشخص بنفسه فلو عملها بانتظام وداوم عليها يجتهد على غيره في أدائها، وكذلك سننه صلى الله عليه وسلم فيجب على السّالك أن يعمل بها هو بنفسه ثم يجتهد لنشرها وإشاعتها بين الآخرين.
من هم مشائخنا؟
لنا تسلسل ثابت يصل مشائخنا مع مشائخهم إلى رسول الله صلى الله عليه ونحن نفتخر بهذا التسلسل كما يفتخر أصحاب الحديث وحفظة القرآن بتسلسلهم، وهذا هو تسلسلنا:
أخذنا الطريقة من الشيخ عبد الحفيظ المكي أدام الله بركاتهم، وهم أخذوها من الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي رحمه الله وهم من الشيخ خليل أحمد سهارنبوري رحمه الله وهم عن الشيخ رشيد أحمد قنقوهي رحمه الله وهم عن الشيخ إمداد الله المهاجر المكي رحمه الله وهم عن الشيخ نور محمد جنجانوي رحمه الله وهم عن الشيخ عبد الرجيع الفاطمي رحمه الله وهم عن الشيخ عبد الباري الصديقي رحمه الله وهم عن الشيخ عبد الهادي الصديقي رحمه الله وهم عن الشيخ السيّد عضد الدين شاه رحمه الله وهم عن الشيخ محمد مكي الجعفري رحمه الله وهم عن الشيخ السيّد محمدي أكبر آبادي رحمه الله وهم عن الشيخ خواجه محب الله اله آبادي رحمه الله وهم عن الشيخ أبو سعيد النعماني القنقوهي رحمه الله وهم عن الشيخ نظام الدين العمري رحمه الله وهم عن الشيخ جلال الدين العمري رحمه الله وهم عن الشيخ عبد القدوس القنقوهي رحمه الله وهم عن الشيخ محمد بن شيخ عارف رحمه الله وهم عن الشيخ عارف بن شيخ أحمد عبد الحق رحمه الله وهم عن الشيخ أحمد عبد الحق رودلوي رحمه الله وهم عن الشيخ جلال الدين محمد بن محمود رحمه الله وهم عن الشيخ شمس الدين ترك باني بتي رحمه الله وهم عن الشيخ علاء الدين على أحمد صابر الكليري رحمه الله وهم عن الشيخ فريد الدين مسعود رحمه الله وهم عن الشيخ قطب الدين بختيار كاكي رحمه الله وهم عن الشيخ معين الدين جشتي اجميري رحمه الله وهم عن الشيخ ابو النور عثمان الهاروني رحمه الله وهم عن الشيخ نير الدين شريف الزندني رحمه الله وهم عن الشيخ قطب الدين مودود الجشتي رحمه الله وهم عن الشيخ ناصر الدين سيد أبو يوسف الحسيني رحمه الله وهم عن الشيخ محمد بن أبي أحمد المسنى رحمه الله وهم عن الشيخ أبو أحمد أبدال الجشتي رحمه الله وهم عن الشيخ شرف الدين أبو اسحق الجشتي رحمه الله وهم عن الشيخ كريم الدين علو ممشاد الدنيوري رحمه الله وهم عن الشيخ أمين الدين أبو هبيرة البصري رحمه الله وهم عن الشيخ سديد الدين حذيفة المرعشي رحمه الله وهم عن الشيخ ابراهيم بن الأدهم رحمه الله وهم عن الشيخ الفضيل بن عياض التميمي رحمه الله وهم عن الشيخ عبد الواحد بن زيد رحمه الله وهم عن الشيخ حسن البصري رحمه الله وهم عن سيّدنا عليّ المرتضى رضي الله عنه وهم عن مسك الختام سيّد الأنام محمد النبي الأمّيّ الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه إلى يوم الدّين.
اللهم وفقنا لما تحبّ وترضى وخذ بنواصينا للبرّ والتّقوى ~ آمين


10 فبراير, 2009 في الساعة 4:41 م
وفقنا الله و إياكم جميعاً لما يحبه و يرضاه و أن يعيننا و يوفقنا في الاستفادة من السادة المشائخ حق الإستفادة .
بارك الله فيكم و وفقكم لما يحبه و يرضاه .
10 فبراير, 2009 في الساعة 5:42 م
جزاكم الله خير الجزاء
10 فبراير, 2009 في الساعة 11:23 م
بارك الله فيكم علي هاذا الجهد المبارك وانار لنا طريقه التصوف
11 فبراير, 2009 في الساعة 1:16 م
ماشاء الله موضوع شيّق وجميل، واسمحوا لي هنا أن أضيف بعض مما لديّ مما يقوّي ما جاء عن مشائخنا أعلاه..
لقد قرأت في كتاب عن التصوّف بأن “التصوف أدب كله” أدب في الحضرة الإلهية (أي عند عبادته سبحانه والحضور أمامه جل وعلا) وذلك بنفي كل ما سواه عن الوجود وإبقاءه وحده سبحانه وهو عين الحقيقة فسبحانه الواحد الأحد وهو الحق الصمد ويجب تطبيق ذلك الأدب معه سبحانه عند عبادته، فتلك العبادة الحقيقية له سبحانه وبذلك يتحقق عين الإحسان.
وكذلك الأدب في التصوف عند التعامل مع خلقه سبحانه، وذلك بإنكار الذات والنفس، وبذلك نحقّق أصل الأدب لأن النّفس أمّارة بالسّوء وعند إنكارنا لما يأمرنا بالسّوء عند التعامل مع الخلائق نكون قد طبّقنا خير الأخلاق في هذا التعامل.
وقد قرأت في كتاب “موقف أئمّة الحركة السلفية من التصوّف والصّوفيّة” عن ابن القيّم الجوزية ما ذكره عن التصوّف بأنّه هو الأخلاق فقال: “وإنما يدرك إمكان ذلك في ثلاثة أشياء: في العلم والجود والصبر”.
فالعلم: يرشد السّالك إلى مواقع بذل المعروف والفرق بينه وبين المنكر ووضع كل خلق في موضعه (فلا يضع الغضب مكان الحلم ولا العكس، وهكذا).
والجود: يبعثه على المسامحة بحقوق نفسه، فالجود هو قائد جيوش الخير. (وفيها تطبيق لمبدأ التعامل مع الخلائق بإنكار الذات المذكور أعلاه)
والصبر: يحفظ عليه استدامة ذلك، ويحمله على الاحتمال وكظم الغيظ وكف الأذى.
وهو أكبر العون على نيل كل مطلوب من خير الدنيا والآخرة، قال الله تعالى ((واسْتَعِينوا بالصَّبْر والصَّلاة وإنّها لكَبِيرةٌ إلاّ على الخاشعين))، وبهذه الأشياء الثلاثة يدرك التصوّف.
والتصوّف: زاوية من زوايا السلوك الحقيقي وتزكية النفس وتهذيبها لتستعد لسيرها إلى صحبة الرفيق الأعلى.
اللهم خذ بأيدينا لما تحب وترضى ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقلّ من ذلك ~ آمين
11 فبراير, 2009 في الساعة 2:01 م
بسم الله والصلاة والسلام على سيدي وحبيبي وقرة عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
وبعد ..
أخي العزيز / أبو ريان .. فكري يعجز عن التعبير .. وأيادي تقصر في الكتابة ..
عند مجرد التفكير عن شكرك ..
صدقني جهدك تشكر عليه .. ولكن جزاؤك عند رب العباد خير ان شاء الله ..
يارب افتح علينا فتوح العارفين المهديين .. أولياؤك و ورثاء نبييك صلى الله عليه وسلم ..
وليخسأ الخاسئون..فإنا ان شاء الله سائرون ولو باتوا عمي البصيرة ينبحون ( أكرمكم الله )
اللهم يا مثبت القلب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك ..واشرح لنا صدورنا .. ويسر أمورنا ..
واكتب لنا ما فيه خير الدنيا واآخرة..
جزاك الله خير الجزاء وكل من شارك ..
أخوك الفقير الى ربه المحتاج لدعائكم /
أبو ياسر المكاوي..
24 يونيو, 2009 في الساعة 6:28 م
ما شاء الله ….
وأنا أخذت الطريقة عن مولانا الشيخ محمد طلحة بن مولانا محمد زكريا ،
عن الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي رحمه الله
عن الشيخ خليل أحمد سهارنبوري رحمه الله
عن الشيخ رشيد أحمد كنكوهي رحمه الله
عن الشيخ إمداد الله المهاجر المكي رحمه الله
عن الشيخ نور محمد جنجانوي رحمه الله
عن الشيخ عبد الرجيع الفاطمي رحمه الله
عن الشيخ عبد الباري الصديقي رحمه الله
عن الشيخ عبد الهادي الصديقي رحمه الله
عن الشيخ السيّد عضد الدين شاه رحمه الله
عن الشيخ محمد مكي الجعفري رحمه الله
عن الشيخ السيّد محمدي أكبر آبادي رحمه الله
عن الشيخ خواجه محب الله اله آبادي رحمه الله
عن الشيخ أبو سعيد النعماني الكنكوهي رحمه الله
عن الشيخ نظام الدين العمري رحمه الله
عن الشيخ جلال الدين العمري رحمه الله عن الشيخ عبد القدوس كنكوهي رحمه الله عن الشيخ محمد بن شيخ عارف رحمه الله عن الشيخ عارف بن شيخ أحمد عبد الحق رحمه الله عن الشيخ أحمد عبد الحق رودلوي رحمه الله عن الشيخ جلال الدين محمد بن محمود رحمه الله عن الشيخ شمس الدين ترك باني بتي رحمه الله عن الشيخ علاء الدين على أحمد صابر الكليري رحمه الله عن الشيخ فريد الدين مسعود رحمه الله عن الشيخ قطب الدين بختيار كاكي رحمه الله عن الشيخ معين الدين جشتي اجميري رحمه الله عن الشيخ ابو النور عثمان الهاروني رحمه الله عن الشيخ نير الدين شريف الزندني رحمه الله عن الشيخ قطب الدين مودود الجشتي رحمه الله عن الشيخ ناصر الدين سيد أبو يوسف الحسيني رحمه الله عن الشيخ محمد بن أبي أحمد المسنى رحمه الله عن الشيخ أبو أحمد أبدال الجشتي رحمه الله عن الشيخ شرف الدين أبو اسحق الجشتي رحمه الله عن الشيخ كريم الدين علو ممشاد الدنيوري رحمه الله عن الشيخ أمين الدين أبو هبيرة البصري رحمه الله عن الشيخ سديد الدين حذيفة المرعشي رحمه الله عن الشيخ ابراهيم بن الأدهم رحمه الله عن الشيخ الفضيل بن عياض التميمي رحمه الله عن الشيخ عبد الواحد بن زيد رحمه الله عن الشيخ حسن البصري رحمه الله عن سيّدنا عليّ المرتضى رضي الله عنه عن مسك الختام سيّد الأنام محمد النبي الأمّيّ الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه إلى يوم الدّين.